رح أعرض مجموعة من الإحصائيات المقارنة من دول مختلفة اعتمدت سياسات إدماج متباينة، ورح حاول من خلالها قياس بعض المؤشرات الاجتماعية ذات الصلة بمحاولة استخلاص دلالات أعمق تساعد في فهم طبيعة الإشكالات البنيوية التي تؤثر في إنتاج الثقافة والمعنى والسياسة داخل المجتمعات الي فارت ب 2011.
بنظرة سريعة عالحصائيات رح تلاحظ تصدر السوارنة السنة لمرتكبي الجرائم الاعتداء الجنسي ب فنلندا وألمانيا والسويد
تاني اكثر فئة ارتكابا لجرائم الاغتصاب ب الدنمارك بعد الصوماليين ومع هيك لساهم الفئة الأكثر ارتكابا لجرائم التحرش الجنسي
بالسويد السوارنة بيتفوقو عالصومال وبيتصدرو الفئة لاكثر ارتكابا لجرائم العنف
أيضا السوارنة هنن من اكثر الفئات تكلفة لنظام المساعدات الاجتماعية بالدول المضيفة
على سبيل المثال بألمانيا نسبة السوارنة ( يلي بعمر العمل من اللاجئين الحاصلين على حق اللجوء والحماية الثانوية مستثنى منو من هم بعمر التقاعد و القصر والمرفوض طلبهم في اللجوء) وبيتلقو مساعدات كانت 65% مقابل 43% للأفغان
مكتب الجريمة الألماني اظهر ارتفاع كبير بنسب الجريمة بألمانيا من لحظة وصول السوارنة حيث انهم بيتبوأوا المراكز الأولى بعدد الجرائم بأغلب الاحصائيات
ب 2017 لحالها 20% من اللاجئين السوارنة هم من مرتكبي الجرائم المختلفة وهي النسبة الأعلى على الاطلاق
مقارنة ب11% للافغان و 8% مثلا للعراقية بنفس السنة
أيضا السوارنة (السنة) اللاجئين يلي بشكلو تقريبا 1 % من مجموع سكان المانيا لحالهم مسؤولين عن 25% من جرائم التحرش ب 2017 و 11% من مجرمي الاغتصاب (ضحايا الاعتدائات الجنسية ب 72% من الحالات كانو المانيات ) "رقم بخوف صح ؟" أي هاد عم بصير ببلدان فيها قانون ونظام وقضاء والمفروض امنة تخيل شو بكونو عم يعملو بمزبلة تنظيم القاعدة وهننزعندن مليشيات وسلاح وبشكلو الأغلبية
من اللافت انو في مقارنة بيانات الجرائم, معدلات الانخراط بالنسبة للسوارنة عم تكون اعلى أسوأ بكتير من جيرانهم كالعراقية بل حتى هنن أسوأ نسبيا من فئات منحدرة من مناطق بالعادة في عليها كتير صور نمطية متل أفغانستان
هالشي الو أسباب كتير ماننا باطار الخوض فيها ولكن احد اهم أسبابها هو المحاباة يلي صارت للسوارنة السنة من بداية دخولن
بمشروع اسقاط النظام والصرف الضخم عالعلاقات العامة وال NGOs يلي كانت تحاول تجمل المسخ وتغطي عليه لحد ما تمدى اكتر وصار اصعب من انو يتخبى , السنة السوارنة فهمو خلال هالسنين انو ما في عواقب لهمجيتهم
الناشطين استغلو التمويل يلي كان يجيهن بمحاولة اظهار تقارير بتعتمد على تقارير غير موضوعية او التركيز على نجاحات فردية وهو شي خارج السياق ولا يعكس حالة التلة البشرية الأكبر للاجئين او حتى اختلاق تقارير عن إنجازات خلبية لا أساس لها
بينما لا تتجرأ هالجهات على عرض بيانات موضوعية بمعايير واضحة وشاملة متل نوع الاعمال الي بقوم فيها معظم اللاجئين ,مدتها,درجاتها العلمية المدة المستغرقة لتعلم اللغة والحصول على عمل بالمتوسط والخ..
أيضا دائما بحاولوا إخفاء التقارير الرسمية الأوروبية التي تؤكد فشل الاندماج بالشكل المطلوب اوعدم اندماجهم بالقيم الاوربية
في أيضا إحصائية ظريفة وهي انو السوارنة مسؤولين عن 23% من جرائم التعدي على الحريات الشخصية بالمرتبة الأولى معظمها متعلق بالتزمت الإسلامي مقابل 16% للأفغان و 9% للعراقيين , ما بعرف اذا يجب التذكير انو ها الكائنات الما تحت زنجانية طالعين بفورة حرية او منتركه لل topic الجاي
مافي داعي نحكي عن مواضيع التزمت الديني لانو يلي عم يصير بزريبة تنظيم القاعدة وعمليات الاسلمة الجارية ابلغ وصف ولكن وضع السنة السوارنة وعموم المسلمين بفرنسا يستحق الوقوف عندو فقط لان المنهج الفرنسي في نظام الجمهورية العلمانية يسعى لادماج من يعيش بفرنسا في بنية المجتمع الفرنسي وعندهم criteria اكثر صرامة بطالبو من خلالها الجميع بحد ادنى من الالتزام بقواعد ونمط المجتمع الفرنسي على عكس بريطانيا او اميركا الي بتسمح بالغاتوهات العرقية والدينية
هاد النمط مرفوض في عرف المجتمع والجمهورية الفرنسية الي بحاول جعل اللاجئ جزء من بنية المجتمع
أيضا الاحصائيات الرسمية للدولة الفرنسية بتمنع وجود احصائات قائمة على العرق واللون عكس المانيا الا ان الغالبية الساحقة من اللاجئين السوررين بفرنسا هم من المسلمين السنة وبعرفو عن نفسهم بهالطريقة أيضا احصائيات الدول يلي المجاورة بتورجي ان السوررين على رأس الهرم بالحصائيات الي بتعكس تخلف اجتمماعي وتزمت ديني فيصح اسقاط الاحصائيات العامة عالمسلمين عليهم أيضا فينا ناكد هالامر من تذمر وشكوى ناشطيهم بفرنسا المستمر من عدم احترام فرنسا لما يسموه الخصوصية الثقافية
حيث انو باستطلاع لل IFOP حول التلاميذ في المدارس وارائهم
70% منهم معارض للعلمانية مقابل 25% للمسيحيين
13% لا يدينون عملية قطع رأس أستاذ التاريخ سامويل باتي (نسبة مرعبة بالنسبة لهيك فئة عمرية) و 21% ما صدمهم الحادث وهون عم نحكي عن جيل تاني من المهاجرين او جيل اول ربي من صغرو بنظام يسعى جاهدا لترسيخ قيم العلمانية والحرية
44% من عموم المسلمين لم يبالو او يتأثرو عاطفيا بالحادثة و 66% معارضين لحل جمعية البركة التابعة للاخوان المسلمين وهاد الشي متوقع بسبب التعارض الجذري بين الثقافة العربية الإسلامية وقيم العلمانية
حتى مدعي التمدن والديموقراطية من الناشطين هنن مجرد larpers ممثلين مدربين من قبل ال PR (السنو علمانيين) بيعرفو المراوغة والكلام انشائي الفارغ والنفاق الي بكتير أحيان بكون وقح جدا حيث انهم بيدعو ما سبق وبيدعمو بنفس الوقت ثقافة التوجش الشعبي
لانو العقل الجمعي عند السوارنة بتتغطى بمجموعة من مصطلحات ما بيأمنو بأي شي فيها بيعرفو فقط ترديدها تقية بالفضاء العام
الحالة السورية، لا تنتج الإبداع، بل بيظهر فيها الانحدار وكره الآخر الآخر متفوق, تظهر بشاعته وقبحه بشكل أكبر.
السوري جاهل لا يقرأ و لا يحب الحصول على المعلومة، لذلك يفضل الاعتماد على ما يتناقله أصدقاؤه على وسائل التواصل الاجتماعي، بدل بذل الجهد في المعرفة..
ما بحبو المنهجيات ولا الترتيب، وبالتالي هو لا بحب أفكار الآخرين، ولا يلتزم بالرتابة أو التنظيم، ودائما يميل إلى العشوائية مع سوء فهم كارثي للقيم
بدراسة رح حطها أيضا مع المصادر بتظهر ترابط لا لبس فيه بين التطور الاقتصادي والاجتماعي للشعوب (socioeconomic development index ) ومعدل ال IQ او الذكاء عند الجماعة ومتوسط الذكاء عند السوارنة يقدر ب 75 ل 80 نقطة بالمتوسط وهي نسبة واطية جدا بس بتفسر الاعتماد الكبير لمعظمهم على المساعدات الاجتماعية وقعودهم عالات على ال welfare للدول المستضيفة بدون تحقيقهم أي تعويض بعد مرور السنوات الي المفترض فيها يكون اللاجئ منهم عم يتدرب مهنيا ويتعلم يندمج
فمثلا السوري بالدنمارك هو الأكثر تكلفة للحكومة بعد الصوماليين اما بالسويد فال k 260 سوري الي فيها بكلفو الحكومة بمعدل حياتهم 143 مليار دولار بمتوسط 545 الف لكل لاجئ طوال فترة حياتو وهالرقم اكبر من الرقم الي حطو البنك الدولي كتقدير لتكلفة إعادة بناء سوريا (140 مليار) يعني عمليا اذا السويد بتعمر سوريا عحسابها بكلفها اقل من هال 260 الف لاجئ
احلا شي انو السوارنة السنة كانو دائما ما يشتكو من عنف وتمييز ممنهج من قبل الاجهزة الامنية بدول اللجوء ضدن وهو امر مثير للسخرية ولكن بنفس الوقت بيكشف انو على ما يبدو سلوكيات هالجماعة هي ليست غير مقبولة فقط بالنسبة للاجهزة الأمنية في بلدهم الام
السوارنة ما عندن فكرة انو على ما يبدو مثلا الغلط منهم , عايشين باحلة انكار ما فيهم يتقبلو كسلن , همجيتهم , تخلفهم على المستوى الاجتماعي والثقافي وتوجيه حقد وكره لمجتعمعات كاملة بدون مبرر حتى المجتمعات الي استضافتهم واوتهم
بناء على ما سبق هل يصح الاعتقاد ان شعب ما دون بولتيكي قبائلي يعتنق الاسلام المعسكراتي رح يأتيك من وراء تمردها على المنظومة الحاكمة بحالة او نظام مرتكز على مفاهيم معمولة من نضال اجتماعي وسياسي امتد لقرون عند الشعوب الهندو أوروبية هو معادي لالها بنيويا وفشل في كل اختبار انو يندمج فيها مهما قدم الو من تسهيلات ؟
من لم يشارك بالفورة السنو-داعشية لن ينال الحرية لكنه سينال الكرامة